ضمور المخ هو حالة تتسم بتناقص حجم المخ وانخفاض عدد خلاياه واختزان المواد العضوية فيه. يعد ضمور المخ مشكلة صحية خطيرة تؤثر على وظائف المخ والنشاطات العقلية والحركية للفرد المصاب.
تتسبب عدة عوامل في ضمور المخ، بما في ذلك العمر، والتهدم الطبيعي للخلايا العصبية، واضطرابات الدورة الدموية في المخ، والأمراض العصبية المزمنة مثل الزهايمر ومرض باركنسون ومرض هنتنغتون. قد يترافق ضمور المخ مع فقدان الذاكرة وضعف القدرة على التركيز والتعلم، والتغيرات في المزاج والشخصية، وضعف الحركة والتنسيق.
على الرغم من عدم وجود علاج مباشر لضمور المخ، إلا أن هناك استراتيجيات تعالج الأعراض وتساعد على تحسين جودة الحياة. يمكن استخدام العلاجات الدوائية للتحكم في بعض الأعراض وتأخير تقدم المرض. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تبني نمط حياة صحي يشمل النظام الغذائي المتوازن، وممارسة النشاط البدني المنتظم، وتنشيط العقل بالأنشطة المثقفة والتحفيزية، والاهتمام بالدعم الاجتماعي والعاطفي.
من الضروري أن يكون هناك تعاون وتشاور مع الفريق الطبي المختص لتشخيص ومتابعة حالة ضمور المخ، وتقديم الدعم اللازم للمصاب وأفراد عائلته.
