تخثر الدم – الجلطة الوريدية: التشخيص والأسباب والعلاج
تعتبر الجلطة الوريدية أو تخثر الدم في الأوردة حالة طبية خطيرة تحدث عند تكون جلطات دموية في الأوردة، وتمثل خطرًا على الصحة والحياة. تحدث الجلطات الوريدية في العادة في الأطراف السفلية، مثل الساقين، ولكنها يمكن أن تحدث أيضًا في العروق العميقة بالحوض أو الصدر أو البطن.
تشكل الجلطات الوريدية عندما يتكتل الدم داخل الأوردة ويتكون تجمع من الجلطة الدموية. وتعتبر التجمعات الكبيرة من الجلطات الدموية أكثر خطورة، حيث يمكن أن تنسد الأوردة وتعيق تدفق الدم.
تتراوح أسباب تكون الجلطات الوريدية من عوامل وراثية إلى عوامل تكون على النحو التالي:
اضطرابات التخثر الدموي: بعض الأشخاص يولدون بعيوب وراثية تجعلهم أكثر عرضة لتكون الجلطات الدموية.
عوامل الخطر البيئية: مثل السمنة، والنشاط البدني القليل، والتدخين، واستخدام بعض الأدوية المثبطة لتخثر الدم.
الجراحة والإصابات: بعض العمليات الجراحية الكبيرة أو الإصابات الجسدية الشديدة يمكن أن تزيد من خطر تكون الجلطات الدموية.
تشمل أعراض الجلطة الوريدية تورمًا وألمًا واحمرارًا في المنطقة المصابة، والتي قد تكون دافئة للمس. قد يصاحب ذلك آلامًا في العضلات والحكة وظهور شقوق جلدية.
في حالة الاشتباه بجلطة وريدية، يجب
